()..(فقط في بلادي)..()
في بلادي تقام مهرجانات للإبل مشابهةٌ تماماً لعروض الأزياء تباع فيها بأسعار تصل لملايين الريالات تسمى “مزايين الإبل ” . بالطبع هي نياق وجمال عادية لا تلد ذهباً ولا تتكلم أيضاً ولا تقف على رجلين فلا يأخذك التفكير بعيداً ولا يرجع بك! وفي بلادي فقط تبنى مستشفيات خاصة بهذه الإبل تصل ميزانيتها إلى الملايين أيضاً وفيها أقسام الإسعاف والباطنية ونياق و ولادة << على وزن نساء وولادة
ومجهزة بأحدث التقنيات البيطرية!
بينما يموت المواطن على باب المستشفى لعدم توفر “سرير” أو لعدم حمله بطاقته <<يعني كانه يدري إنه بيسوي حادث!!! وأحياناً “على مزاج الدكتور”
()..(فقط في بلادي)..()
في بلادي لا تعد الشركات الريادية و القائدة في السوق هي نفسها القائدة في سوق الأسهم! بل إن الشركات المبنية من صفيح أو التي يقع مقرها في بيت مستأجر آيل للسقوط هي الأغلى ثمناً وأكثر تداولاً .. وفي بلادي سوق الأسهم لا يخضع للقوانين الإقتصادية أبداً ولا يخضع للمراقبة أبداً وكذلك اللصوص لا يتعرضون للمحاسبة!!!
في بلادي لا يوجد لكلمة لص معناً واحداً فقط فمن مرادفاتها ” هامور ” وهو اللص المتخصص في سوق الأسهم . في بلادي اللصوصية تخصصات!
()..(فقط في بلادي)..()
في مدارس بلادي تدرس نظريات وعلوم كثيرة بل وكثيرة جداً لكنها أيضاً قديمة جداً جداً لدرجة أنه عند دخولي للجامعة اكتشفت أن ما درسناه في المدرسة لا يتم تداوله بين العلماء والمتخصصين منذ عقود!! يعني بالعربي expired
()..(فقط في بلادي)..()
تكثر الأخطاء الطبية ويكثر الأطباء المخادعون لدرجة أنه قبل أيام توفيت إمراة تناهز الـ 66 من عمرها بسبب إبرة أعطاها إياها طبيب تخصصه الحقيقي ” ميكانيكي” ويبدوا أنه يؤمن أن الإنسان كالسيارة يحتاج لصيانة بين الحين والآخر!